أبو عمرو الداني
160
التحديد في الإتقان و التجويد
القرآن كله . وقد روى المصريون عن ورش عن نافع تغليظها إذا تحركت بالفتح « 50 » أو سكنت لا غير / 39 و / نحو الصَّلاةَ [ 2 / 3 ] ، فَيُصْلَبُ [ 12 / 41 ] ، و الطَّلاقُ [ 2 / 229 ] ، و مُعَطَّلَةٍ [ 22 / 45 ] ، وَمَنْ أَظْلَمُ [ 2 / 114 ] ، و ظَلَمُوا [ 2 / 59 ] . وما أشبهه . والقراء بعد يرققونها من غير إفحاش . فأما اللام من اسم اللّه عزّ وجلّ فالجميع مجمعون على ترقيقها مع الكسرة من أجلها ، عارضة كانت أو غير عارضة ، نحو بِسْمِ اللَّهِ [ 1 / 1 ] ، و الْحَمْدُ لِلَّهِ [ 1 / 2 ] ، و بِآياتِ اللَّهِ [ 2 / 61 ] ، و رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ [ 6 / 124 ] ، و أَحَدٌ اللَّهُ « 51 » [ 112 / 1 - 2 ] و بَلِ اللَّهُ [ 3 / 150 ] ، و قُلِ اللَّهُمَّ [ 3 / 26 ] وما أشبهه . فإن وليها فتحة أو ضمة أجمعوا على تغليظها من أجلهما ، نحو قالَ اللَّهُ « 52 » [ 5 / 115 ] ، و ضَرَبَ اللَّهُ [ 16 / 75 ] ، و مِنَ اللَّهِ [ 2 / 138 ] ، و سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ [ 10 / 10 ] ، و رُسُلُ اللَّهِ [ 6 / 124 ] ، وَسْئَلُوا اللَّهَ [ 4 / 32 ] ، و قالُوا اللَّهُمَّ [ 8 / 32 ] وما أشبهه . فإن كان الحرف « 53 » المفتوح أو المضموم « 54 » قبلها لا ما لخّص « 55 » ترقيقها
--> ( 50 ) النص في التسير للداني ( ص 58 ) : « اعلم أن ورشا كان يغلظ اللام إذا تحركت بالفتح ، [ ووليها من قبلها صاد أو ظاء أو طاء ، وتحركت هذه الحروف الثلاثة بالفتح ] أو سكنت لا غير فالصاد نحو قوله : الصلاة . . . » . ( 51 ) ج ( رسل اللّه ، واحد اللّه ) ت ( وأحد اللّه ، حسيبا اللّه ، وبل اللّه ) . ( 52 ) ت ( نحو شهد اللّه ، وقال اللّه ) . ( 53 ) ج ( حرف ) . ( 54 ) ت ( والمضموم ) . ( 55 ) ه ( خلص ) .